شن القيادي الاسبق في حكومة قحت د. عمر القراي، هجومًا على الجيش السوداني، واصفًا إياه بـ “جيش الإخوان”، خلال ندوة في كمبالا. انتقد القراي الازدواجية في مواقف القوى السياسية إزاء الحرب في البلاد، ودعا إلى توحيد الصفوف لمعالجة جذور الأزمة. كما انتقد الحكومة المصرية واعتبر أنها تركز على مصالح الشمال دون النظر للأقاليم الأخرى. وشدد على أن الدعم السريع يظهر توافقًا أكبر مع جهود السلام مقارنة بالجيش.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تُعتبر تصريحات د. عمر القراي تعبيرًا عن الهوة الكبيرة في المشهد السياسي السوداني، حيث يُشدد على ضرورة اتفاق القوى السياسية للتصدي للتحديات والمآسي التي تعصف بالبلاد. اتهامه للجيش بأنه تابع للإخوان يعكس شعورًا واسع الانتشار بين المعارضة بأن هناك نفوذًا إسلاميًا متزايدًا في المؤسسة العسكرية، وهي قضية تُثير جدلًا كبيرًا بسبب غياب الأدلة الدامغة.
تساؤلات القراي حول التحالفات السياسية المتعددة تشير إلى حالة من التشظي في الصفوف، مما يعوق أي جهود جادة لتحقيق السلام. انتقاده للحكومة المصرية يعكس أيضًا المخاوف من تدخلات خارجية تؤثر سلبًا على السيادة والأمن في السودان، وخاصة في ظل التوترات حول منطقة الشمال.
الإشادة بدور قوات الدعم السريع والانتقاد الموجه للجيش يعكس تميز التجربة السياسية المعارضة، حيث يرى القراي أن هناك فرقًا بين الرؤى والخطط في قوى النزاع الداخلي. تصريحات القراي تُبرز الحاجة إلى قيادة واعية وتوافقات سياسية مستدامة لوضع حد للعنف وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في السودان، الذي يتعرض لتحديات جسيمة تتطلب تضافر الجهود محليًا ودوليًا.
