أكد مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين يموّل صفقة تسليح ضخمة للجيش السوداني، والتي تشمل طائرات حربية وطائرات مسيّرة، تقدر قيمتها بنحو مليار ونصف دولار. وصف طبيق هذه التحركات بالخطر، مشددًا على أنها تؤكد على وجود علاقات مع شبكات إرهابية دولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل معها بجدية.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

تعكس تصريحات الباشا طبيق توترات عميقة في السودان، بالإضافة إلى انقسامات حادة في المشهد السياسي والعسكري. الربط بين التمويل الدولي والإرهاب يثير تساؤلات بشأن سلامة المؤسسات العسكرية في السودان ومدى تأثير الحركة الإسلامية عليها.

دعوة طبيق للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب تمثل خطوة نحو الإقرار بأن أمن السودان ليس مسألة محلية فحسب، بل يتعلق أيضًا بالأمن الإقليمي والدولي. يتطلب الوضع الحالي تعاونًا دوليًا مكثفًا وتنسيقًا مع الجهات الإقليمية والمحلية لإيقاف دوامة العنف وزعزعة الاستقرار، وهي مهمة تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتوزيعًا منسقًا للموارد والجهود الإنسانية.

بالتالي، يمكن اعتبار تصريحات طبيق بمثابة جرس إنذار يحث على الاستجابة السريعة للأزمة ويشير إلى المخاطر المتزايدة التي يشهدها السودان نتيجة التوترات العسكرية والسياسية الراهنة.