أعلنت الحكومة الصومالية حظر دخول الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المملوكة أو المستأجرة من الإمارات إلى المجال الجوي الوطني. ويتضمن هذا الحظر الرحلات ذات الطابع العسكري واللوجستي، بينما تستثنى الرحلات المدنية. ولم توضح الحكومة مدة الحظر أو تفاصيل حول تطبيقه. يأتي القرار في ظل تحقيق حول استخدام غير مصرح به للمجال الجوي لتسهيل تحركات شخصية سياسية فارّة، يتردد أن لها صلة بالإمارات.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

يعكس هذا القرار توترات متزايدة في العلاقات بين الصومال والإمارات، وسط انعدام الثقة والتحقيقات المتعلقة بالانتهاكات المحتملة للسيادة الوطنية. حظر الطائرات الإماراتية يعكس ردة فعل قوية من الحكومة الصومالية بشأن استخدام المجال الجوي لأغراض سياسية، ويشير إلى قلق الحكومة من التدخلات الخارجية.

يمكن أن يؤثر هذا الحظر على التعاون العسكري واللوجستي بين البلدين، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة. وفي الوقت نفسه، يشير التحقيق بشأن تحركات عيدروس الزبيدي إلى أن هناك قضايا داخلية قد تؤج التوترات بين الحكومة المركزية في الصومال وداعميها الأجانب.

يتطلب الموقف متابعة دقيقة لما يتم في الصومال، خاصة فيما يتعلق بمساعي الحكومة لاستعادة السيطرة على الأوضاع الداخلية من خلال التأكيد على سيادتها واستقلالها في مجالات الطيران والأمن.