وفق لصحيفة دارفور24
في مدينة نيالا، عادت المطابخ المشتركة للعمل في عدة مراكز إيواء، مثل مركز إيواء السلام والزهراء، بعد تدخل غرفة الطوارئ والمراكز الصحية. توقفت خدمة المطابخ في ديسمبر الماضي بسبب نقص التمويل، مما جعل النازحين يعتمدون كليًا على الوجبات اليومية وسط أوضاع إنسانية متفاقمة. وتشير التقارير إلى أن المراكز تضم أكثر من 5000 شخص، بما في ذلك النساء وكبار السن و1200 طفل، وتزيد حاجاتهم عن الغذاء لتشمل احتياجات أساسية أخرى.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تؤكد العودة إلى تشغيل المطابخ المشتركة على أهمية الاستجابة الإنسانية الفورية في أوقات الأزمات. أي توقف في هذه الخدمة يؤثر بشكل كبير على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل النساء والأطفال. مع تزايد أعداد النازحين، يتضح أن المساعدات الغذائية وحدها غير كافية، مما يتطلب نهجًا شموليًا يشمل جميع احتياجاتهم الأساسية. يجب على الجهات المعنية زيادة التمويل وتنسيق الجهود لضمان استدامة الدعم وتخفيف معاناة النازحين في ظل هذه الظروف القاسية.
