أجبرت هجمات قوات الدعم السريع سكان أمبرو والقرى المجاورة على الفرار، ودُمّرت مستشفيات كرنوي وأمبرو بينما تتزايد موجات النزوح إلى شرق تشاد. رغم التفوق العددي والتسليحي للدعم السريع، صمدت مناطق الطينة وكرنوي وأمبرو بفضل تضاريسها الوعرة، الخبرة القتالية المحلية، الدعم الشعبي والامتداد الحدودي مع تشاد، ما جعلها رموز مقاومة محلية وأدى إلى أزمة إنسانية حادة.
– عوامل الصمود: تضاريس وعرة تعيق التحرك، خبرة مجتمعات محلية في القتال، تماسك اجتماعي ودعم شعبي، وامتداد حدودي يمنح هامشَ حركة وإمداد ويصعّب الحصار.
– انعكاسات عسكرية وسياسية: فشل الحسم العسكري المباشر يشير إلى حدود قوة الدعم السريع؛ وأي حل دائم يتطلب تسوية سياسية ومصداقية في قبول المجتمعات المحلية، وإلا فقد يؤدي الانقسام الجغرافي إلى تقاسم واقع دائم.
– أبعاد إنسانية: تدمير البنية الصحية ونقص الخدمات والمساعدات يفاقم معاناة المدنيين، مع نزوح جماعي يضغط على مخيمات شرق تشاد ويهدد بتدويل الأزمة.
– أبعاد إقليمية: الحدود مع تشاد تحول الصراع إلى قضية ذات تبعات عابرة للحدود — مواصلات الإمداد والنزوح قد تجذب تدخلات إقليمية أو ضغط دبلوماسي أكبر.
– سيناريوهات مستقبلية مختصرة: استمرار المقاومة واستحالة الحسم العسكري قد يدفع نحو مفاوضات إقليمية/محلية، بينما تصعيد واسع قد يزيد النزوح وتدويل الأزمة، وفشل المساعدة الإنسانية يزيد احتمالات تفاقم الكارثة البشرية.
اقتراح عملي قصير: ضرورة توسيع الوصول الإنساني الفوري، رصد تدفقات النازحين عبر الحدود، ودفع مبادرات وساطة تُشرك القيادات المحلية لصياغة حل سياسي يقبل به السكان.
