تحالف “صمود” يدين بشدة تصريحات مفوض الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، الذي أشاد برؤية سلطة بورتسودان، معتبراً ذلك انحيازاً فاضحاً يتعارض مع مبادئ الاتحاد الأفريقي الهادفة للحلول السلمية ويهمش خارطة طريق الرباعية. ويؤكد التحالف أن هذا الموقف يقوض حيادية الاتحاد الأفريقي كوسيط ويطيل أمد النزاع، مطالباً دول القارة برفض هذا التوظيف للمنظمة.
—-
هذا البيان “فصلٌ” من فصول “ملحمة” الصراع السوداني، حيث يتجلى بوضوح “صراع السرديات”. يمثل تحالف “صمود” هنا “صوت المعارضة” الذي ينتقد “شخصية” المفوض الأفريقي ويصف مواقفه بـ”الانحياز الفاضح”، مما يشكل “عقدة” رئيسية في حبكة الوساطة. تكمن “المفارقة الدرامية” في أن المنظمة التي يُفترض بها أن تكون “وسيطًا محايدًا” تارةً تبارك خارطة طريق، وتارةً أخرى تشيد بطرف يتبنى “خيار الحل العسكري”. إن استخدام المفوض لتعبير “ثناء عابر” هو محاولة “لتلطيف الخطاب”، لكن البيان يفضحه كـ”تزييف واضح للحقائق”، مما يخلق “توترًا سرديًا” حادًا. يسعى “صمود” هنا لـ”إعادة كتابة” الدور الأفريقي، مؤكداً أن “الرواية” الحالية تفتقر للحياد، وهذا “فشل” في تأليف قصة سلام مقنعة.