د.مهند عثمان التوم
Dr.mohaned@alankabootmedia.com

يمر السودان بمنعطف مرحلي دقيقة يتطلب من أفراده التعاون والتفهم المتبادل شعوب وقبائل جغرافية واجتماع لحاجته للنضج الاجتماعي لا بالابتعاد عن الناس أو الاعتزال في زوايا النفس بل بالقدرة على تحمل توقعات الآخرين والتفاعل معهم بقلب سليم وعقل يقظ لاستخلاف الله في الأرض.

تفاعل الأفراد في المجتمع السوداني يجب أن يكون مبني على أسس من الفهم والتعاون، فإن لم يكن لنا حياة مصنوعة فعلينا أن نصنع الحياة بأنفسنا من خلال تواصلنا مع الآخرين ودعم بعضنا البعض، لأن المجتمع المرآة لأفراده وما يبذله كل شخص من جهد سيكون له أثره في تشكيل الصورة العامة.

يجب أن ندرك أننا إذا لم نجد سند خارجي لا بد أن نكون سند لأنفسنا بأن نحفز روح التعاون بين الأفراد فكل واحد منا يحمل في داخله القدرة على التأثير وتحقيق الإيجابية سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي.

لنجعل من شعار نحن السند منهج عمل داعين الجميع للتفاعل والمشاركة، فزيادة الوعي المجتمعي وتعزيز العلاقات الإنسانية القويمة يؤديان إلى بيئة مثمرة تشجع على المبادرات والتطوير.

علينا أن نكون جزء من الحل وليس جزء من المشكلة، بوعينا وتواصلنا يمكننا بناء مجتمع قوي ومتلاحم يسعى إلى تحقيق الأهداف المشتركة فكل خطوة نحو النضج الاجتماعي تقربنا من تحقيق هذا الحلم.