المصدر : دارفور24
وجّه والي ولاية غرب دارفور المقيم في بورتسودان، بحر الدين آدم كرامة، رسالة إلى اللاجئين السودانيين في مخيمات شرق تشاد دعاهم فيها إلى نبذ العنف والالتزام بقوانين اللجوء وقوانين الدولة المضيفة، على خلفية اندلاع احتكاكات عنيفة بين بعض اللاجئين ومواطنين تشاديين.

وطالب الوالي اللاجئين بالتحلي بالصبر والحكمة والحفاظ على النسيج الاجتماعي والعلاقات الإيجابية مع المجتمع المضيف، مشدداً على أن طلب الحقوق يجب أن يتم بالوسائل السلمية والمحافظة على مستقبل اللاجئين وأبنائهم.

ووجّه نداءً خاصاً إلى الشباب لمواصلة التوعية والحفاظ على الاستقرار داخل المخيمات ومواجهة دعاة الفوضى، محذّراً من خطر تحول المعاناة إلى صراعات جديدة. كما دعا شيوخ وقيادات اللاجئين إلى الإسهام في حفظ الأمن والسلم الاجتماعي، وتشجيع الالتزام باللوائح، ودعم جهود المنظمات الإنسانية وتنظيم شؤون اللاجئين بعدالة ومسؤولية.

– الدلالة: البيان يعكس قلقاً حكومياً من تفاقم التوترات عبر الحدود وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وسمعة اللاجئين، ويحمل رسالة تهدئة وتوجيه قيادي في غرض منع التصعيد. 
– عوامل الخطر: أسباب الاحتكاكات قد تشمل ضغوط الموارد، البطالة بين الشباب، ضعف الحماية داخل المخيمات، وخلافات بين المجتمعات المحلية واللاجئين؛ غياب تدخل سريع ومنظم قد يؤدي لانتشار العنف. 
– الخيارات المطلوبة: تعزيز الحماية داخل المخيمات عبر تنسيق أمني مع السلطات التشادية والمنظمات الإنسانية، برامج استقرار اقتصادي واجتماعي للشباب، آليات حل نزاعات مجتمعية، وتواصل قيادي مستمر يربط شيوخ اللاجئين والسلطات والمنظمات. 
– التوقعات: إذا ترافق التحذير مع إجراءات عملية وحضور إنساني وأمني فعّالين فقد يخفت التوتر؛ وإلا فاحتمال تكرار حوادث مماثلة مع تأثير سلبي على العودة الآمنة وإدارة اللاجئين.