رحب المستشارالسياسي لرئيس حركة وجيش تحرير السودان المجلس الانتقالي وعضو مجلس السيادة صلاح رصاص.  الجنرال الفاضل كايا بقرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بعقوبة السجن 20عاما بحق السفاح سافك دماء الأبرياء وزعيم الجنجويد حينها المدعو علي كوشيب الذي نفز ابشع مجزرة  لا إنسانية ولا أخلاقية وتطهير عرقي وابادة جماعية بحق المدنيين العزل بمناطق واسعة من اقليم دارفور خاصة مناطق دليج وشطاية حيث تم قتل ونهب وتشريد الملايبن من النساء والاطفال والعجزة وحرق المنازل ودور الايواء ومصادر الماء والمزارع مما ادي الي نزوح مئات الآلاف من الأبرياء لمراكز الايواء داخل وخارج السودان.
وبهذا القرار والحكم الصادر بحق المجرم كوشيب تزداد تقة النازحين في رد حقوق الضحايا ومعاقبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية على اساس عرقي. مهما طال الزمن.
وقال كايا اليوم يسدل الستار على ملف زعيم الجنجويد علي كوشيب بحبسه لعشرين عاما نراها غير كافية لكنها تؤكد شمولية العدالة الدولية وعدم الافلات من العقاب ونحن نثمن دور هذه المحكمة ونسعى لإيصال كل الانتهاكات التي وقعت بحق الابرياء من العزل على اساس عنصري لاسيما بعد الفرحة الكبيرة التي التمسناها في معسكرات اللاجئين والنازحين من أبناء إقليم دارفور بعد سماعهم اصدار العقوبات بحق السفاح المجرم علي كوشيب
وقال كايا إننا سنضاعف من توفير الادلة والحقائق حتي نقدم اسرة دلقو بقيادة السفاحين محمد حمدان حميدتي وعبد الرحيم حمدان دقلو واعوانهم من مليشيا الدعم السريع الذين قاموا بارتكاب فظائع مروعة بحق النازحين بمعسكرات زمزم وابو شوك وكريدنق ومستري والفاشر بشمال وغرب دارفور وغيرها من قرى وارياف إقليم دارفور.
كما وجب علينا أن ننبه المجتمع الدولي الحر بوقف الاستيطان الجديد في اقليم دارفور من العناصر التي يتم استجلابها بواسطة مليشيا الدعم وذلك على مرآى ومسمع من منظمات حقوق الإنسان.

ونعد جماهير شعبنا السوداني والنازحين واللاجئين بأننا اكملنا الملفات الخاصة بالانتهاكات التي ارتكبها الدعم السريع بتوجيه مباشر من الأخوين دقلو وسنسلمها للمحكمة الجنائية في القريب العاجل لينال كل مجرم جزاءه بما اقترفت يداه

واختتم كايا بيانه بالترحم على ارواح الضحايا الذين قضوا جراء الانتهاكات العرقية الواسعة التي تمت منذ العام 2003 وحتى تاريخ اليوم 2025. ووجهة رسالة إطمئنان قائلا عدالة السماء ستطال كل من إنتهق حقوق السودانين عاجلا أم آجلا، في عالم اليوم لا مجال للهروب من العقاب.