في تصريحات مفاجئة وصادمة، وجه الرئيس الكولومبي اتهامات خطيرة لزعماء مافيا بارزين يقيمون في مدن عالمية كبرى مثل دبي وروما وميامي، بتجنيد شباب كولومبيين كمرتزقة.
وأفاد الرئيس الكولومبي أن هذه العصابات الإجرامية تستغل هؤلاء الشباب ليس فقط في إدارة “الأعمال القذرة” المتعلقة بتهريب المخدرات والاتجار بالبشر على نطاق دولي، بل وتدفع بهم أيضاً إلى مناطق الصراعات المسلحة خارج البلاد، مشيراً بشكل خاص إلى إرسالهم للقتال كمرتزقة في كل من السودان وأوكرانيا.
وتكشف هذه الاتهامات عن مدى تغلغل الشبكات الإجرامية العابرة للحدود وقدرتها على استغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشباب الكولومبي، محولة إياهم إلى أدوات في صراعات دولية وجرائم منظمة معقدة.
ولم يقدم الرئيس تفاصيل إضافية حول كيفية وصول هذه المعلومات إليه أو الإجراءات التي تعتزم حكومته اتخاذها لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والتنسيق مع الدول المعنية للحد من نفوذ هذه العصابات وتفكيك شبكاتها التي تعمل من عواصم دولية.
ويأتي هذا الإعلان ليضع قضية تجنيد المرتزقة والشبكات الإجرامية الدولية على رأس الأولويات، ويثير تساؤلات حول آليات التعاون الأمني والاستخباراتي اللازمة لملاحقة هذه الجماعات في معاقلها الدولية المفترضة.
