إن الجمال والقبح كالفجور والتقوى يلهم صاحبهما حظه إلهاما
فإن ألهم جمالا صار جميلا ( والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا )
إنه بالرغم من قبح وجه الحرب الكالح المالح إلا أن أهل السودان قد كسوه من جمالهم وابتسامهم وصبرهم هالة من الإشراق والنور وألبسوه جلبابا من الأمل والسرور وانت تسير وسط ركام الحرب في العاصمة الخرطوم ترى وجوه وعيون ترى شجون ( ملؤوا الدنيا على قلتهم وقديما ملئت بالمرسلينا ٠ يحسن الدهر بهم ما طلعوا وبهم يزداد حسنا وزينا ) إنهم تلاميذ مدرسة خاتم المرسلينا عندما قال ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) قال رجل ( إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ) قال ( إن الله جميل يحب الجمال ) مسلم
قولوا للناس حسنا ادفعوا بالتي هي أحسن وتبسمك في وجه أخيك صدقة
لا تنظروا إلى طوابير الوقود بل انظروا إلى ثبات الجنود لا تنظروا إلى ضيق المعاش بل انظروا إلى أمان الفراش ٠
نصر من الله وفتح قريب