جدد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو انتقاداته لتعامل السلطات الرياضية والقضائية في إسبانيا مع “قضية نيغريرا”، محذراً من أن غياب العقوبات الحازمة قد يجعلها أكبر فضيحة فساد في تاريخ التحكيم العالمي. وقارن مورينيو في تصريحاته بين الوضع الحالي وما شهدته إيطاليا خلال فضيحة “الكالتشيوبولي”، مستهجناً عدم اتخاذ إجراءات ملموسة رغم مرور أكثر من 3 سنوات على انكشاف القضية. وتتعلق القضية بدفع نادي برشلونة مبالغ تجاوزت 7 ملايين يورو لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام، وهي ممارسات ينفي النادي الكتالوني مخالفتها للقانون، بينما يواصل ريال مدريد الضغط للكشف عن تفاصيل التحقيقات وتحديد المسؤوليات.
