أدت النائبة سغال عبد الولي اليمين الدستورية أمام مجلس العموم البريطاني، واضعة يدها على المصحف الشريف، لتسجل بذلك سابقة تاريخية كأول برلمانية من أصول صومالية تدخل البرلمان البريطاني.
وجاء دخول عبد الولي (42 عاماً) إلى قبة البرلمان عقب فوزها بنسبة 45% من الأصوات في الانتخابات التكميلية عن دائرة “هولبورن وسانت بانكراس” في العاصمة لندن، خلفاً لرئيس الوزراء السابق كير ستارمر.
وأثارت خطوة أداء اليمين على المصحف تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها مؤيدوها تجسيداً لنموذج الاندماج الإيجابي الذي يجمع بين الاعتزاز بالهوية الثقافية والانتماء للمجتمع البريطاني، بينما واجهت في المقابل انتقادات من بعض الأوساط اليمينية التي شككت في خلفيتها المهاجرة.
يُذكر أن سغال عبد الولي، المنتمية لحزب العمال، ولدت في الصومال ووصلت إلى بريطانيا كلاجئة في التسعينيات، وتمتلك مسيرة مهنية طويلة في العمل العام والمحلي، حيث شغلت سابقاً رئاسة مجلس بلدية “كامدن” قبل انتخابها عضواً في البرلمان.