– المتحدث: الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة – القائد العام للقوات المسلحة
– الجمهور: كبار ضباط القوات المسلحة
– السياق:اجتماع لكبار ضباط القوات المسلحة في ظل استمرار الصراع مع المتمردين (مليشيا آل دقلو) وتصاعد التوترات الإقليمية.

النقاط الرئيسية والتحليل:

1. السيادة والتدخل الخارجي: رفض وساطة الرباعية إذا كانت الإمارات جزءاً منها، واتهام الإمارات بدعم المتمردين.
     يمثل هذا موقفاً حازماً ضد التدخل الخارجي، وتأكيداً على سيادة السودان. اتهام دولة الإمارات علناً هو تصعيد دبلوماسي يعكس عمق الخلاف والثقة في الأدلة.
2.الاتهامات الموجهة للجيش: رفض سردية مسعد بولس (مستشار الرئيس الأمريكي) حول سيطرة الإخوان على الجيش، ووصفها بأنها “فزاعة” تستخدمها الإمارات.
    محاولة لدحض الاتهامات التي قد تؤثر على الدعم الدولي، وتأكيد على استقلالية الجيش وقدرته على الإصلاح الذاتي. هذا يهدف إلى طمأنة الحلفاء وتقويض محاولات تشويه صورة المؤسسة العسكرية.
3.وصف المتمردين: وصف مليشيا آل دقلو بـ “الإرهابية المتمردة” التي ارتكبت جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي.
   تأكيد على الطبيعة الإجرامية للمتمردين، وتبرير للعمليات العسكرية ضدهم. استخدام مصطلحات قوية مثل “إبادة جماعية” يهدف إلى حشد الدعم الشعبي والدولي ضد المتمردين.
4. السلام والحرب: التأكيد على أن السودان ليس “دعاة حرب” ولكنه لن يقبل التهديد أو الإملاءات.
   موقف متوازن يظهر الرغبة في السلام العادل، ولكنه يؤكد على الاستعداد للدفاع عن البلاد ضد أي تهديد. هذا يعكس موقفاً قيادياً حازماً ومسؤولاً.
5.الثقة في الجيش والشعب: التأكيد على الثقة في القوات المسلحة والشعب السوداني، وأن هذه الثقة هي مصدر القوة.
    تعزيز الروح المعنوية للقوات المسلحة والشعب، والتأكيد على الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. هذا يهدف إلى تعزيز الصمود والإصرار على تحقيق النصر.
6. استعادة الأراضي: العزم على استعادة كل الأراضي التي “دنسها التمرد” في كردفان ودارفور.
    تعهد بتحقيق النصر العسكري واستعادة السيطرة على كامل البلاد. هذا يهدف إلى طمأنة المواطنين وإظهار قوة الدولة في مواجهة التمرد.
7.معركة الكرامة: وصف الصراع بأنه “معركة الكرامة” ومعركة بقاء للشعب السوداني.
   تأطير الصراع كقضية وجودية للدفاع عن الشرف والكرامة الوطنية. هذا يهدف إلى حشد الدعم الشعبي وتعبئة الموارد لتحقيق النصر.ش
8.رسالة
في الحرب.
   محاولة لتقويض الدعم الشعبي للمتمردين من خلال مخاطبة قادة القبائل مباشرة. هذا يهدف إلى تفكيك التحالفات القبلية التي تدعم التمرد.

الأسلوب واللغة:

الخطاب حازم: استخدام لغة قوية وواضحة يعكس تصميماً على تحقيق الأهداف.
الخطاب وطني: التركيز على السيادة والكرامة الوطنية يعزز الشعور بالوحدة والانتماء.
الخطاب مباشر: توجيه الاتهامات بشكل مباشر إلى الإمارات ومسعد بولس.
الخطاب مطمئن: التأكيد على الثقة في الجيش والشعب يهدف إلى تعزيز الروح المعنوية.

التقييم العام:

الخطاب يعكس موقفاً قيادياً حازماً في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وحشد الدعم الشعبي، وتأكيد السيادة السودانية. الأسلوب المباشر واللغة القوية يعكسان تصميماً على تحقيق النصر واستعادة الاستقرار في البلاد.