شهد مطار الخرطوم الدولي استئنافاً لنشاط الشحن الجوي لأول مرة منذ اندلاع الحرب، حيث نفذت شركة “تاركو” للشحن الجوي أول عملية تصدير للحوم عبر المطار.
وتعد هذه الخطوة مؤشراً هاماً على بدء استعادة المطار لجاهزيته التشغيلية ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد السوداني، لا سيما في تسهيل تصدير السلع سريعة التلف إلى الأسواق الإقليمية والدولية. كما تعكس العملية جهود السلطات في إعادة تأهيل المرافق والخدمات اللوجستية لاستئناف حركة التجارة الخارجية، مما يمثل اختباراً لقدرة سلاسل الإمداد على العودة التدريجية للنشاط الطبيعي.
