أعلنت بوروندي رسمياً موافقتها على استقبال أشخاص مرحلين من الولايات المتحدة، لتصبح أحدث دولة إفريقية تنضم إلى برنامج الترحيل الذي وسعته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت نانسي نينيت موتوني، المتحدثة باسم رئيس بوروندي، أن بلادها وضعت معايير محددة لاستقبال هؤلاء الأفراد، مؤكدة أن بوروندي ستستقبل فقط “الأشخاص الذين لا يواجهون ملاحقات قضائية، وليست لديهم أي صلة بالإرهاب”.
ولم تكشف المتحدثة عن تفاصيل تتعلق بأعداد المرحلين أو الجدول الزمني لوصولهم، مشيرة إلى أن الاستعدادات جارية حالياً لتجهيز أماكن إقامة مناسبة لهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الإدارة الأميركية المتشددة تجاه الهجرة، والتي تعتمد إرسال المهاجرين إلى دول ثالثة لا تربطهم بها صلة سابقة، وهو نهج سبق تطبيقه مع دول إفريقية أخرى مثل بوتسوانا وجنوب إفريقيا.
