شهدت حركة التجارة في سوق “أدري” الحدودي شرقي تشاد اضطرابات حادة، نتيجة التهاوي المستمر لقيمة الجنيه السوداني أمام الفرنك التشادي، وتوقف شبه تام للتعامل عبر تطبيق “بنكك” للتحويلات الإلكترونية.

ويأتي هذا التوقف نتيجة إحجام التجار عن قبول التحويلات الرقمية، بسبب اتساع الفجوة بين قيمة الرصيد الإلكتروني والسيولة النقدية المتاحة، مما دفعهم لفرض الدفع النقدي المباشر كشرط أساسي لاستمرار عمليات البيع، تفادياً لخسائر تقلبات الصرف.

وفي غرب دارفور، سجلت تكلفة تحويل الرصيد الإلكتروني إلى نقد ارتفاعاً حاداً بلغ نحو 46%، وسط تباين كبير في أسعار الصرف بين التعامل النقدي والرقمي. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الأزمة سيؤدي إلى تفاقم تكاليف نقل البضائع والخدمات، مما ينعكس سلباً على أسعار السلع الأساسية في المناطق التي تعتمد بشكل كلي على المنافذ الحدودية لتأمين احتياجات سكانها.