يشهد إقليم دارفور في السودان تفاقماً حاداً في الأزمة الإنسانية، حيث دفع الجفاف القاتل وانعدام الأمن الغذائي 216 عائلة إضافية للنزوح نحو مخيم “طويلة”، خلال الأسبوعين الماضيين، بحثاً عن الغذاء والمأو
وأكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين أن العائلات الوافدة تعيش أوضاعاً كارثية، حيث تسببت مواسم الأمطار الشحيحة -التي وصفت بأنها الأكثر جفافاً منذ 4 عقود- في تلف المحاصيل وجفاف الآبار، مما حول القرى إلى مناطق طاردة للسكان.
تحذيرات أممية:
يأتي ذلك في وقت حذر فيه برنامج الأغذية العالمي من أن السودان يواجه “أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم”، مع تزايد أعداد الأشخاص الذين يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، في حين يواجه البرنامج تحديات تمويلية خانقة أجبرته على تقليص المساعدات الحيوية.
وقد أطلقت المنسقية العامة نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الإنسانية لإنقاذ النازحين في “طويلة” عبر توفير حصص غذائية طارئة، ومياه نظيفة، وخدمات طبية ودعم نفسي، محذرة من أن تأخر الاستجابة الدولية يهدد بمزيد من التدهور في ظل تضاؤل الموارد المتاحة.
