أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي عن نجاحها في اعتراض “محطة تزويد بالوقود عائمة” في المياه الشرقية للمحيط الهادئ، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتفكيك شبكات تهريب المخدرات غير المشروعة في المنطقة.
وأفادت القيادة في بيان لها عبر منصة “إكس” بأن العملية تضمنت إنزال طاقم السفينة وتفتيشها، حيث أقدمت القوات الأميركية على إغراق السفينة بعد تأمينها، مشيرة إلى أنه سيتم تسليم الأفراد الذين تم ضبطهم على متنها إلى السلطات الإكوادورية لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن السفينة المعترضة كانت تعمل كمنصة لوجستية حيوية لدعم عمليات التهريب التابعة لمنظمة “لوس تشونيروس” الإكوادورية، وهي جماعة إجرامية تصنفها واشنطن ضمن المنظمات الإرهابية.
وتأتي هذه الضربة ضمن حملة مكثفة تشنها القيادة الجنوبية الأميركية ضد شبكات تجارة المخدرات في المحيط الهادئ. وبحسب التقارير العسكرية، فإن هذه العملية تعد حلقة في سلسلة نجاحات أمنية، حيث نجحت القوات في استهداف أكثر من 68 سفينة تورطت في أنشطة غير قانونية منذ انطلاق الحملة قبل نحو عام.
وتعكس العملية استراتيجية واشنطن في “تجفيف منابع” التهريب من خلال استهداف خطوط الإمداد واللوجستيات التي تعتمد عليها العصابات الدولية، مما يعزز من قدرة القوات على تحجيم نشاط هذه الشبكات في المياه الدولية.
