حذّر عدد من المواطنين السودانيين المقيمين في جمهورية مصر العربية من تنامي مخاطر عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف تحويلاتهم المالية، وذلك في أعقاب وقوع عدة حالات نصب استغلت تطبيق “بنكك” التابع لبنك الخرطوم، مستغلةً التذبذب في سعر صرف الجنيه السوداني.
تفاصيل الواقعة
شهدت الفترة الأخيرة عمليات احتيال استهدفت مغتربين سودانيين في مصر، حيث قام أحد المحتالين بإيهام الضحايا بإجراء تحويلات مالية عبر تطبيق “بنكك”. وقد أدت هذه العمليات إلى خسائر مالية لعدد من المواطنين قبل أن يتم كشف المخطط.
وفي واقعة لافتة، تمكنت مجموعة من المواطنين السودانيين من ضبط الشاب المتورط في عمليات الاحتيال قبل أن يتمكن من الفرار. وبحسب إفادة أحد الضحايا، قام الأهالي بتقييد المتهم واسترداد الأموال المسلوبة منه، إلا أنه تم إنهاء الموقف وتسوية المشكلة ميدانياً بتدخلات من مواطنين مصريين، دون اللجوء إلى الأجهزة الشرطية الرسمية.
تحذيرات للمغتربين
وعلى خلفية هذه الحادثة، أطلق أحد المتضررين تحذيراً عاجلاً لجميع السودانيين المقيمين في مصر، داعياً إياهم إلى توخي الحذر الشديد عند إجراء أي معاملات مالية عبر الإنترنت.
وشدد في منشورات توعوية على النقاط التالية:
- ضرورة تجنب التعامل المالي مع أشخاص غير معروفين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- حصر التحويلات المالية في الجهات والأفراد الموثوقين الذين تربطهم بالمتعاملين معرفة شخصية.
- التحقق من هوية الطرف الآخر قبل إتمام أي عملية دفع أو تحويل إلكتروني، خاصة في ظل استغلال البعض لحالة عدم استقرار أسعار الصرف لتمرير عمليات نصب.
تأتي هذه التحذيرات في وقت يتزايد فيه اعتماد السودانيين في الخارج على التطبيقات البنكية الإلكترونية لتيسير معاملاتهم المالية، مما يجعلهم عرضة لمحاولات استغلال رقمي تتطلب يقظة وحذراً قانونياً ومجتمعياً.
