لم يكن قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً) يتوقع أنه عندما التقط صورة مع طفل منذ قرابة 17 سنة، أن خليفته المنتظر كان بين ذراعيه، وهو نجم كرة القدم العالمية الآن، الإسباني لامين يامال (18 عاماً)، الذي بات خطراً على إنجازات ميسي مع نادي برشلونة، وكذلك على حلم التتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي في الرقصة الأخيرة. فبعدما تأهلت الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، لمواجهة إسبانيا، اشتعلت منصات التواصل بإعادة نشر الصورة الشهيرة التي تُظهر ميسي وهو يحمل بين ذراعيه رضيعاً، وكان هذا الرضيع النجم لامين يامال حينما كان يبلغ من العمر 5 أشهر فقط، وقد استعاد موقع أر.أم.سي الفرنسي ذكريات هذه الصورة، وذلك قبل أيام قليلة من أول لقاء رسمي سيجمع “البولغا” بنجم إسبانيا الجديد الأحد المقبل. تعمق أكثر وذكر الموقع، أن والد لامين يامال، قد نشر الصورة خلال بطولة أوروبا 2024، وكشف تفاصيلها، حيث التقطت في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2007، وحينها كان ميسي يبلغ 20 عاماً ويامال خمسة أشهر فقط. والتقط المصور جوان مونفورت الصورة، ونُشرت في تقويم خيري لعام 2008 بتكليف من مؤسسة نادي برشلونة وصحيفة سبورت الكتالونية، وذهبت عائداته إلى منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وغيرها من الجمعيات الخيرية في كتالونيا. وظهر لاعبو برشلونة في الصورة إلى جانب أطفال، من بينهم لامين يامال، الذي كان برفقة والدته شيلا إيبانا. وأجرت صحيفة “ذا أثليتيك” البريطانية، مقابلة مع المصور جوان مونفورت عام 2024 بعد إعادة نشر الصورة. ولم يكن مونفورت على دراية بهوية الطفل الذي سيصبح لاحقاً أحد أهم لاعبي كرة القدم الواعدين في العصر الحديث. قال في تلك المقابلة التي أجريت في يوليو/تموز 2024: “بلا شك أنه أمر لا يُصدق. في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن هذا الطفل سيصبح ما هو عليه اليوم. كما لم يكن أحد يتوقع أن يصبح ميسي الأسطورة التي نعرفها اليوم. نحن نتحدث عن عام 2007. كان ميسي يخوض للتو أولى مبارياته مع برشلونة. يلعب القدر دوراً كبيراً في مثل هذه الأمور”. وتابع: “كانت لقطة صعبة، يُمكن القول إنني بذلت جهداً كبيراً لألتقطها بالشكل الصحيح. لا يزال ليونيل ميسي خجولاً حتى اليوم، لكنه كان أكثر خجلاً في بداياته. وها هو ذا، مع طفل صغير في حوض استحمام بلاستيكي مملوء بالماء. في البداية، لم يكن هناك تفاعل يُذكر. كان موقفاً حساساً للجميع. لكن شيئاً فشيئاً، انفرجت الأمور، وفي النهاية، أصبحت الصورة في غاية الجمال”. وأضاف المصوّر، الذي لم يعرف هوية الطفل إلا قبل عامين من خلال زميل له في صحيفة “سبورت”، أن والدة لامين يامال ساهمت بشكل كبير في التقاط الصورة. وأوضح مونفورت: “سألني (زميله في سبورت) إن كانت الصورة من تصويري. فأجبته بالإيجاب. أرسل لي الصورة، فسألته من هذا الطفل. فضحك وقال: “لامين، لامين”، إنها بلا شك أشهر صورة التقطتها على الإطلاق، كان احتمال حدوث كل هذا أشبه بالفوز باليانصيب، حتى لو لم يضمن لي ذلك الاستقرار المالي مدى الحياة، إنها فرصة واحدة من بين مليون أن يحدث ذلك”. 🚨TRENDING: In 2007, Leo Messi held a baby for a photo shoot. That baby was Lamine Yamal! 19 years later, they are set to face each other in the 2026 World Cup final! pic.twitter.com/6HtFI0PTWB — Polymarket Sports (@PolymarketSport) July 15, 2026

