أطلقت منظمة اليونيسف إنذارًا أحمر بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في إقليم دارفور السوداني، محذرة من أن التحديات الحالية تفوق بكثير تلك التي عاشها الإقليم قبل عشرين عامًا. وفقًا للتقارير الدولية، يواجه نحو 5 ملايين طفل خطر الحرمان الشديد وسط حرب مستمرة منذ ثلاث سنوات.

وبحسب ما أوردته تقارير راديو فرنسا الدولي في 4 مايو 2026، تشير المنظمة إلى أن التاريخ يعيد نفسه بشكل أكثر مأساوية في غرب السودان، حيث إن الأطفال هم الضحية الأولى للاشتباكات العنيفة ونقص الإمدادات الحيوية. تعاني مدينة “الفاشر” وغيرها من مناطق دارفور من مستويات خطيرة من سوء التغذية، مع تسجيل عدد مرتفع من الوفيات والإصابات بين الأطفال.

تؤكد بيانات اليونيسف أن الفقر والعنف تسببا في انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمية، مما خلق بيئة طاردة للحياة. يعاني الملايين من عدم توفر الغذاء والدواء، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأطفال وكسر دائرة العنف والفقر.