أفادت تقارير إعلامية بأن طهران قدّمت عبر باكستان مقترحاً مكوناً من 14 بنداً لإنهاء التصعيد الإقليمي، تضمن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ وتأجيل بعض المفاوضات، إلى جانب مطالب بالإفراج عن أصول مجمّدة وضمانات بعدم استهدافها مرة أخرى.
وكشفت مصادر مطلعة أن إيران عدّلت مقترحها وقدمّت تنازلات ملموسة تتضمن تجميد تخصيب اليورانيوم لسنوات، والالتزام لاحقاً بنسبة تخصيب تبلغ 3.5%، تقليص المخزون عالي التخصيب تدريجياً، وقبول آلية دولية لتنظيم الملاحة في المضيق. من جانبها، تُصر واشنطن على شروط تقييدية صارمة للبرنامج النووي الإيراني، ووقف دعم طهران لوكلائها والحد من برنامجها الصاروخي.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباحثات بأنها «إيجابية للغاية»، في وقت أعلن الجيش الأمريكي إطلاق عملية جديدة باسم «مشروع الحرية» في مضيق هرمز بدعم أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري، تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية ومرافقتها لضمان سلامة الأطقم واستئناف الأنشطة التجارية، مع تقديم مساعدة إنسانية لبعض السفن المتضررة.
وتُعدّ هذه التطورات مؤشراً على احتمال تقدم دبلوماسي قد يخفف من حدة التوترات في المنطقة ويفتح الباب أمام تسويات أوسع بين الأطراف المتنازعة.
