أفاد تقرير صحيفة “ذا كونفرزيشن” بأن موجات واسعة من التسريحات ضربت كبرى الشركات التقنية عالمياً — آخرها في أمازون وبلوك الأَمريكيتين وأتلاسيان الأسترالية — مع إلقاء هذه الشركات اللوم على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تؤدي وظائف كانت تتطلب تدخلاً بشرياً. ومع تكبد المسرّحين ضغوطاً نفسية ومادية، اعتبر أرافيند سرينيفاس، الرئيس التنفيذي لشركة “بيربلكستي”، في مقابلة أوردها “بيزنس إنسايدر” خلال بودكاست “أول-إن” المُسجّل في مؤتمر نفيديا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أن التسريحات قد تكون فرصة إيجابية تدفع المتضررين نحو ريادة الأعمال، مستنداً إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تمكين الجميع من ابتكار منتجات جديدة.
