أعلنت تشاد إغلاق حدودها مع السودان «حتى إشعار آخر» رداً على تصاعد المعارك في منطقة الطينة وما وصفته بـ«التوغلات المتكررة والانتهاكات». القرار يعكس بُعدين مترابطين: أمنيًّا، محاولة لحماية الاستقرار الداخلي والحد من تدفق المقاتلين واللاجئين والأسلحة عبر معبرٍ حدودي هش؛ وسياسيًّا، إشارة ضغط دبلوماسي على الأطراف السودانية لإيقاف التصعيد. إغلاق الحدود قد يخفف حدة التوتر العابرة للحدود لكنه لا يعالج جذور الصراع في السودان، وقد يؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية للمدنيين العالقين واعتماد شبكات تهريب بديلة. للحلول المستدامة ضرورة تدخل إقليمي بوساطة متعددة الأطراف، وموقف تشاد قد يفتح نافذة لجهود وساطة شرط أن تترافق مع ضغوط دولية لوقف الاستهداف المدني وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
