قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إن تحرير الخرطوم من التمرد تم من أم درمان، مؤكداً أننا نعيش حالياً في ظل التغيير الذي أحدثه الشباب في ديسمبر 2019.

التحليل الأكاديمي الإنشائي: خطاب البرهان يستثمر رمزية ديسمبر 2019 وإطار الثورة الشبابية لإضفاء شرعية تاريخية على إجراءات السلطة الحالية، وربط نجاحات عسكرية مفترضة بمنطلق ثوري شعبي. هذا السرد يخدم هدفين متوازيين: تثبيت قبضة الدولة عبر تأطير العمليات الأمنية كامتداد لثورة مختارة، وكسب قبول شعبي لخطاب الاستقرار. مع ذلك، يواجه هذا الإطار نقداً مبدئياً يتعلق بتمثيل التغيير الحقيقي وشفافية العمليات العسكرية، فضلاً عن حاجة حوار سياسي شامل يعالج جذور الاحتقان ويضمن مشاركة المواطنين والفصائل في مسار انتقالية تفضي إلى مؤسسات مدنية دائمة.