تشير التقارير من قناة الحدث إلى وجود انقسامات داخل البيت الأبيض حول توجيه ضربة لإيران، مما يعكس تباين الآراء بشأن الاستراتيجية العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية. يأتي هذا في الوقت الذي يُرجح فيه أن حزب الله يستعد للرد أو لاتخاذ خطوات عسكرية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.

تعد الخلافات داخل البيت الأبيض مؤشرًا على هشاشة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران. تثير هذه الانقسامات تساؤلات حول مدى استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات عسكرية في بيئة معقدة، حيث يُعتبر اتخاذ القرار من العوامل الأساسية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي. في الوقت نفسه، استعداد حزب الله للحرب المقبلة يمثل تحديًا إضافيًا، حيث يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاعات في المنطقة. تواجه الولايات المتحدة خيارات صعبة، إما باللجوء إلى العمل العسكري لمواجهة التهديدات المحتملة أو التركيز على الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يتطلب ذلك توازنًا دقيقًا بين القوة والديبلوماسية لتفادي مواجهة مفتوحة قد تؤدي إلى تداعيات كارثية.