أكد قائد قوات الدعم السريع خلال زيارته إلى أوغندا أنه لا يسعى لتولي رئاسة السودان، موضحًا قدرته على قيادة نصف مليون مقاتل. يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه السودان توترًا سياسيًا وأمنيًا، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الاستراتيجية للقتال
تصريح قائد قوات الدعم السريع في أوغندا يعكس انقسامًا معقدًا في المشهد السياسي السوداني. على الرغم من عدم سعيه لرئاسة البلاد، فإن وجود جيش بهذا الحجم يمكن أن يعزز تأثيره على السياسة السودانية. يعكس حديثه عن المقاتلين قوة عسكرية قد يُنظر إليها بعين الريبة من قوى سياسية أخرى. يعتمد مستقبل السودان بشكل كبير على كيفية تفاعل هذه القوات والسياق الإقليمي والدولي حولها. يجب أن تُحل القضايا الأساسية كالأمن والاستقرار، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الطموحات العسكرية، لتفادي تفاقم الأزمات الحالية وتعزيز السلام في البلاد.
