تُفيد تغريدة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بأنه استقبل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، حيث أطلعه الأخير على مستجدات الوضع في السودان. شدد موسيفيني على أن الحوار والحل السياسي السلمي هما السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار داخل السودان وعلى صعيد المنطقة، في إشارة إلى رغبة أوغندية بدور دبلوماسي لاحتواء التأثيرات العابرة للحدود.

التحليل: اللقاء يعكس رغبة دول الجوار في إدارة تداعيات النزاع السوداني عبر قنوات سياسية بدلاً من تصعيد عسكري، مع اعتراف بدور الفاعلين المسيطرين ميدانيًا كطرف لا يمكن تجاهله في أي تسوية. ومع ذلك، يواجه مسار الحوار عقبات عدة: تشتت الفصائل، ضعف الثقة المتبادلة، وشبهات التدخل الخارجي. نجاح المسعى يتطلب إطاراً إقليمياً ضامناً، آليات لحماية المدنيين، وجدولاً تفاوضياً يضمن تمثيلاً واسعاً وتحويل التهدئة الميدانية إلى اتفاق سياسي مستدام.