تُفيد مصادر حكومية بإقليم النيل الأزرق بفرار نحو ألف سوداني إلى داخل الأراضي الإثيوبية إثر هجمات شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال على مناطق جنوب محافظة الكرمك. نقل مراسل الجزيرة من أم درمان، الطاهر المرضي، أن التهجير جاء نتيجة تصاعد العنف وتخوف الأهالي من توسع العمليات المسلحة وانهيار الحماية المحلية.

يعكس الحدث تصاعد الأزمة الأمنية في مناطق الحدود الشرقية وتأثيرها الإنساني العاجل عبر نزوح جماعي يعقّد الأوضاع الإقليمية ويضع ضغوطًا على الموارد الإثيوبية الحدودية. سياسياً، يبرز الانقسام المسلح تحدياً أمام جهود التسوية الوطنية ويقوّض سلطة الدولة المحلية، ما يستدعي تحركاً دولياً وإنسانياً متوازناً يحقق حماية المدنيين ويفتح قنوات لوقف إطلاق النار وحوار يشمل الفاعلين المحليين والجهات الإقليمية لتقليل التوتر ومنع تفجر نزاعات أوسع.