تصاعد المواجهة والسياسة
– محامو الطوارئ يصفون محكمة منيب عبدالوهاب بأنها “محاكمة سياسية بغطاء قانوني”، ويطالبون بوقف الإجراءات وفتح تحقيق دولي.
– تحالف “صمود” يؤكد أن مبادرات تجميد السودان داخل الاتحاد الإفريقي لا تزال مبررة، مع تواصل تحركاته الدبلوماسية لترسيخ دوره كمنصة مدنية لوقف الحرب.
– تصريحات رسمية للجيش السوداني تعلن عن تدمير مسيّرات وأنظمة دفاع جوي تابعة لقوات “الدعم” في مسارات قتالية متفرقة.

تصعيد عسكري وإقليمي
– الجيش يباشر عمليات جوية واسعة في منطقة بارا بشمال كردفان، فيما تشهد ولاية شمال كردفان غارات جوية مكثفة على مساحات واسعة.
– سقوط ضحايا في فوربرنقا وارتفاع حدة التوتر الأمني بولاية غرب دارفور.
– تقارير دولية ووسائل إعلام: خطة أميركية–بريطانية تقترح تدخلاً عسكرياً مع اعتماد إثيوبيا مركزاً لعمليات في السودان، ورويترز تنقل عن معلومات تفيد أن إثيوبيا تبني معسكراً سرياً لتدريب مقاتلين لقوات الدعم.

دبلوماسية ومحاولات تسوية
– عودة السودان إلى منظمة إيغاد تُعد فاتحة لإمكانية تسوية سياسية شاملة، وتستتبع حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بين أطراف إقليمية ودولية.
– تحركات سعودية ودولية: بيان سعودي جديد يخص الأوضاع في السودان، وتجدد الرياض دعمها لوحدة واستقرار البلاد خلال جلسة أممية في جنيف.
– جولة مشاورات لتحالف صمود لمناقشة قضايا السلام، ومع تقارير عن لقاءات سرية تشير إلى مؤشرات هدنة وشيكة.

توترات داخلية وتحالفات
– توتر وتباينات داخل الميليشيات المتحالفة مع الجيش؛ خلاف بين “المصباح” و”كيكل” يطفو للسطح.
– اتهامات متبادلة: خالد سلك يتهم قوى “الكيزان” بمحاولات تعطيل التسوية ومنع قيام دولة موحدة.
– تحالف صمود يتحدث عن “مخطط لتجميد الأوضاع وخلق سلطتي أمر واقع” داخل السودان.

انعكاسات دولية وإقليمية
– تقرير دولي يشير إلى أن الخلافات السعودية–الإماراتية تُضعف الجهود الإقليمية لوقف الحرب، فيما صحف مصرية تتحدث عن نقاشات حول قوة عربية مشتركة محتملة لإنهاء الصراع.
– حمدوك يناقش الأزمة السودانية في القمة الأفريقية، والاهتمام الدولي يتزايد بمآلات التسوية.

قوات ومناورات ميدانية
– الجيش يرسل تعزيزات جديدة إلى المحاور الجنوبية في النيل الأزرق.
– تقارير متداولة عن وجود قائد ميداني باسم “حميتي” في خطوط المواجهة، واجتماعات سرية عقدت قبل أيام.

ختاماً، تستمر الساعات القادمة حاسمة على صعيد الميدان والدبلوماسية، مع بروز مؤشرات تهدئة متباينة وخشية من تصاعد عسكري جديد، بينما يظل ملف المحاكمات والسياسة الداخلية بنداً متصاعداً في المشهد الوطني.