صرح الفريق حسن داوود أن الجيش السوداني دعاة سلام وأن عقيدته دفاعية، لكنه أعلن استعداد المؤسسة العسكرية لتطوير عقيدتها لمواجهة ما وصفها بـ«القوى الشريرة» إقليمياً ودولياً. الخطاب يعكس مزيجاً من التأكيد على الطابع الوقائي للقوات المسلحة ورغبة في تعزيز قدراتها رداً على تحديات بيئة أمنية متغيرة. سياسياً، قد يُقرأ التصريح كرسالة تطمين داخلي حول عدم تبني سياسات هجومية، وفي الوقت ذاته كتوصيف لضرورة تحديث القدرات لتأمين السيادة الوطنية وموازنة الضغوط الخارجية. من الناحية المؤسساتية، يتطلب التطوير وضوحاً في الأهداف، إطاراً قانونياً، وميزانية مدروسة مع حوار مدني-عسكري يضمن المساءلة والامتثال للقانون الدولي، حتى لا يتحول التحديث إلى مبرر لتوسع سلطوي أو توتر إقليمي.
