تشير مصادر محلية إلى تصاعد التحركات العسكرية لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال حول مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، حيث تزايدت حدة الاشتباكات بعد الهجوم الذي نفذه التحالف في 3 فبراير على مواقع في الإقليم، بما في ذلك بلدة ديم منصور. وقد أعلنت الحركة الشعبية بالفعل عن سيطرتها على المنطقة، مما أدى إلى حالة من القلق في صفوف المدنيين ونزوح المئات منهم بسبب المخاوف من تصاعد العنف في المنطقة.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
يُظهر هذا الوضع العسكري المتصاعد في النيل الأزرق انعدام الاستقرار المستمر الذي تعاني منه المناطق الحدودية في السودان. تعكس التحركات العسكرية المتزايدة التحولات الاستراتيجية بين الفصائل المسلحة، وهو ما قد يؤثر على الديناميات الاجتماعية والاقتصادية في الإقليم. تكمن مشكلات النزوح المدني في فشل النظام في حماية السكان، مما يضاعف التحديات الإنسانية التي يواجهها المدنيون. إن استمرار الاشتباكات والعنف قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والنزاعات على الأمن الغذائي. بالتالي، فإن الحاجة إلى وقف إطلاق النار واستئناف الحوار بين الأطراف المتنازعة تصبح ضرورة ملحة لحماية المدنيين وتحقيق سلام دائم.
