في خطوة دبلوماسية بارزة، قدم الفاتيكان خطاباً حازماً في الأمم المتحدة ينتقد السياسات الخارجية الأمريكية، معتبراً أن هذه السياسات تحتاج إلى كبح فوري لحماية الاستقرار العالمي. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات حول التدخلات العسكرية الأمريكية، خاصة في فنزويلا والكاريبي، حيث يرى الفاتيكان أن السيادة الوطنية للدول تتعرض للخطر بسبب الطموحات التوسعية. يُعتبر البابا ليو الرابع عشر أحد أبرز الأصوات التي تدعو إلى احترام حقوق الشعوب، مشيراً إلى أن النظام العالمي لا يمكن أن يعتمد على قوة منفردة.
~~~~~~~~~
تشير دعوة الفاتيكان إلى أهمية احترام السيادة الوطنية وحقوق الشعوب إلى تحول في الديناميكيات السياسية العالمية، حيث تسعى الكنيسة إلى التأثير على القرار السياسي في مواجهة التحركات الأوروبية والأمريكية البراجماتية. يمثل البابا ليو الرابع عشر كياناً يحمل صوتاً أخلاقياً قوياً، مما يعزز من اهتمام المجتمع الدولي بمسألة السيادة ويصبّ في مصلحة الدول النامية التي تواجه ضغوطات. إذا استمرت الولايات المتحدة في تجاهل هذه النداءات، فقد تتعرض لضغوطات أكبر من المجتمع الدولي، مما قد يؤثر على استراتيجياتها العسكرية ويعيد تشكيل التحالفات الدولية. هذه الديناميكيات تعكس صراعاً مستمراً يتجاوز السياسة التقليدية إلى مجال الحقوق الإنسانية والسيادة الوطنية، مما يزيد من تعقيد المشهد الدولي.
