في خطوة تشير إلى الاهتمام بحقوق الإنسان، زار الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، سجن النساء في أم درمان، حيث استعرض أوضاع النزيلات والمرافق المتاحة. وقد وجه البرهان بضرورة حصر أوضاع المحتجزات، خصوصاً الأمهات مع أطفالهن، وأعلن عن الإفراج الفوري عن 400 نزيلة وإسقاط جميع الغرامات المتعلقة بالحق العام. كما أكدت تصريحاته على أهمية مراجعة الإجراءات القانونية لضمان حقوق النساء المحتجزات واحترام المبادئ الدولية لحقوق الإنسان، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تُعبر زيارة البرهان لسجن النساء عن تحول يعكس اهتمام القيادة السودانية بحقوق الإنسان والكرامة، خاصةً في ظل الأزمات التي يشهدها البلد. إن اتخاذ قرارات بفحص أوضاع النزيلات وإطلاق سراح الأمهات المحتجزات مع أطفالهن يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز حقوق النساء وتحسين الحياة اليومية لهن، وهو أمر حيوي في إطار النزاع المستمر.
يدل هذا التوجه على وجود إدراك لأهمية وضع حلول إنسانية لمشكلات العدالة الجنائية في السودان، مما قد يساهم في تحسين صورة النظام في أعين المجتمع الدولي. الإجراءات المتخذة لتخفيف آثار النزاع المسلح على النساء، بالإضافة إلى مراجعة النظام القانوني، توحي برغبة في تطوير والحفاظ على حقوق الإنسان رغم الصعوبات التي تواجه البلاد.
إنه في سياق إنساني، قد تعزز هذه الخطوات من روح الأمل والتغيير في مجتمعات تعاني من النزاعات، وتؤكد على أن العدالة يجب أن تكون مرشداً في أوقات الأزمات.
