في الوقت الذي يتحرك فيه الفريق إبراهيم جابر بتنفيذ مهام كبيرة وثقيلة في الخرطوم، مُهيئاً المدينة لعودة المواطنين واستعادة نشاط مؤسسات الدولة، نجد أن د. كامل إدريس وطاقمه اختاروا العزلة في بورتسودان، بعيداً عن الأزمات المتصاعدة،  هذا الخيار يعكس تبايناً واضحاً في أسلوب القيادة والتحمل، حيث يتمتع الفريق جابر بشجاعة ميدانية بينما يظهر إدريس في صورة من الترقب والانتظار.

أداء الفريق إبراهيم جابر:

– نشاط ميداني: يعمل بشكل مباشر على تهيئة البنية التحتية والعودة الطبيعية للحياة في الخرطوم.
– تصميم على التعامل مع الأزمات: يمزج بين العمل الميداني والتنفيذي، مما يعكس القدرة على التصدي للتحديات الراهنة.
– رجل أفعال: يعرف بالتزامه في تقديم الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والرعاية الصحية للنازحين.

أداء د. كامل إدريس:
– عزلة عن الأحداث: اختيار البقاء في بورتسودان يعكس تجاهلاً للجهود المطلوبة في الميدان، واهتماماً بقضايا قد تكون بعيدة عن احتياجات الشعب.
– تصرفات غير فعالة: انشغاله بإجراء مكالمات هاتفية بدون هدف واضح يعكس عجزاً في اتخاذ مبادرات حقيقية لمعالجة الأزمات.
– واجهة بروتوكولية: يبدو أن تصرفات إدريس تعكس تفضيله للظهور الدولي على حساب العمل الفعلي في الداخل.

أيهما أصلح لقيادة العمل التنفيذي؟
يتضح من المقارنة أن الفريق إبراهيم جابر هو الأكثر قدرة على استيعاب طبيعة المرحلة وطبيعة الأزمات التي تواجه السودان. بينما د. كامل إدريس يمثل نموذج القيادة البعيد عن الواقع، مما يستوجب إسناد المهام التنفيذية إلى أناس يمتلكون القوة والشجاعة مثل الفريق جابر. يحتاج السودان اليوم إلى قائد يتسم بالعمل الجاد والفعالية بدلاً من الانشغال بالمظاهر والمراسم.

في ضوء هذه الأحداث، يبدو أن التوجه نحو تعيين قيادات على الأرض، مثل الفريق جابر، سيكون الحل الأنجع لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار، بعيداً عن سياسات الترقب والانتظار التي تميز قيادة كامل إدريس.