أثارت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلت بها خلال مقابلة تلفزيونية بثت ليلة رأس السنة، تناولت فيها مستقبل الأوضاع في السودان خلال عام 2026.

وقالت عبد اللطيف إن الحرب في السودان مرشحة للاستمرار خلال العام الجاري، متوقعة أن يصبح الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الطرف الأقوى على الساحة السياسية والعسكرية، وفق رؤيتها للأحداث المقبلة.

وأضافت أن البلاد قد تشهد تفاقماً كبيراً في الأزمة الإنسانية، لا سيما في إقليم دارفور ومدينة الفاشر، إضافة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الأوضاع الإنسانية قد تصل إلى مستويات أكثر تعقيداً إذا استمر الصراع دون حلول.

وفي ختام حديثها، تحدثت عبد اللطيف عمّا وصفته بـوجود تهديد وخطر كبيرين يحيطان بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهو التصريح الذي أثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين، بين مؤيدين ومعارضين لمثل هذه التوقعات.

وفي السياق ذاته، أعادت عبد اللطيف التذكير بتوقعات سابقة كانت قد أطلقتها، تحدثت فيها عن إمكانية دخول السودان مرحلة سلام لاحقة عبر حكم مدني قوي، معتبرة أن البلاد لن تكون تحت حكم عسكري خلال عام 2026، الأمر الذي أثار تساؤلات حول التباين بين تصريحاتها الأخيرة وتوقعاتها السابقة بشأن مستقبل الحرب ومسار الحكم في السودان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط تفاعل واسع من الرأي العام مع أي تحليلات أو توقعات تتعلق بمستقبل الصراع ومستوى الاستقرار في البلاد.