شهد منزل الفريق أول صلاح قوش، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، في قلب القاهرة مأدبة غداء خاصة تضم أزهري المبارك، أحد أبرز معدني الذهب في السودان.

وأكد قوش خلال اللقاء على أهمية أمن واستقرار السودان الواحد، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على الولاية الشمالية في ظل ما يواجهه السكان من ممارسات تتعلق بالدعم السريع. وشدد على يقظتهم وحذرهم من المخاطر المحتملة التي تتسبب بها الوضعية الحالية.

تحدث قوش بكلمات تعبر عن الحكمة السياسية مؤكدًا على دور المبارك في ترسيخ استقرار المناطق الشمالية، حيث ثروته واهتمامه بالمجتمعات المحلية ساعدا في تحقيق تواصل بين الشمال والغرب، في الوقت الذي عجزت فيه الحكومات السابقة عن القيام بذلك.

وحذر قوش أيضًا من وجود دعاة الفتنة، مشيرًا إلى أن زيارة المبارك قد تُفهم بطرق متعددة، ولكن النوايا الحقيقية تبقى لدى الله. واختتم قوش بالتأكيد على أهمية التعاون لخدمة السودان بكافة أطيافه وتحقيق الأمن للولاية الشمالية.

تضمن هذه الجلسة الأبعاد السياسية والاجتماعية للأوضاع في السودان، حيث يظهر التأكيد على أهمية استقرار الأوضاع في الشمال وأثر الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للأفراد البارزين في منطقة النزاع. تعكس كلمات قوش التفاؤل والثقة بأهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات، مما يُظهر رغبة في بناء مستقبل مشترك بعيدًا عن الفتن والتشرذم. كما تبرز أهمية رجال الأعمال مثل أزهري المبارك كعنصر فاعل في المجتمع، وهو ما يمكن أن يكون له أثر إيجابي على الأمن والاستقرار في البلاد.