لندن، 19 ديسمبر/كانون الأول 2025 – دقت وزيرة شؤون التنمية البريطانية، البارونة جيني تشابمان، ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني المتدهور في السودان، مؤكدة أن البلاد تمر “بأسوأ وضع إنساني في العصر الحديث”. جاء ذلك في تصريح لها يوم الخميس، أشارت فيه إلى أن أكثر من ثلاثين مليون شخص في السودان باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ حياتهم.

وأوضحت البارونة تشابمان، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، أن حجم الانهيار الذي يواجهه المدنيون في السودان يتفاقم بشكل يومي، في ظل غياب أي مؤشرات على تراجع حدة الأزمة الإنسانية المستمرة.

وفي إطار جهود المملكة المتحدة للتخفيف من هذه الأزمة، أكدت تشابمان أن بريطانيا تواصل تقديم الدعم الحيوي، والذي يشمل توفير الغذاء والرعاية التغذوية والأدوية الأساسية. كما شددت على أهمية الدعم المقدم للناجيات من العنف الجنسي، في ظل تزايد التقارير عن هذه الانتهاكات.

وشددت الوزيرة البريطانية على أن ما يعيشه السودان اليوم هو نتاج “عوامل بشرية”، داعية بقوة إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية. هذه الهدنة، بحسب تشابمان، تعد خطوة حاسمة للسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة وتخفيف المعاناة عن ملايين المتضررين.