كسلا – عبدالقادر أبوالبشر
اختُتمت اليوم بولاية كسلا دورة قيادات المستقبل في نسختها الثالثة، بحضور ممثل والي ولاية كسلا الأستاذ آدم جرنوس، والأمين العام لديوان الزكاة، إلى جانب عدد من القيادات المدنية والعسكرية، وبمشاركة المعهد العالمي لعلوم الزكاة وجامعة كسلا، وسط إشادة واسعة بمستوى الدورة ومخرجاتها.
وفي كلمته ممثلاً للدارسين، عبّر الأستاذ مبارك عبد الحفيظ عن شكره وتقديره لقيادات ديوان الزكاة، مثمناً الدور الكبير الذي قامت به الجهات التي قدمت الجرعات التدريبية من الجامعات والأساتذة، مؤكداً أن ديوان الزكاة يمثل المؤسسة الأولى التي قدمت نموذجاً أمثلاً في تدريب منسوبيها عبر التقنيات الحديثة، ما أسهم في رفع القدرات وبناء الكفاءات.
من جانبه، أكد د. نور الدين قسم الله ممثل جامعة كسلا أن هنالك وثبات تدريبية أخرى ستأتي تباعاً، مشيداً بالمستوى العالي من المهنية التي تحلى بها المدربون، ومعبّراً عن شكره لمركز التدريب والتطوير المهني بالجامعة، ومؤكداً الالتزام التام بالتعاون مع ديوان الزكاة في تدريب قادة المستقبل، مشيراً إلى أن الجامعة تجمعها مع الديوان روابط قوية في تقديم الخدمات للمجتمع، وأن هذه الشراكة تصب في مصلحة الوطن، مشيداً بالدور الذي قام به الديوان في مجالات عجز عنها آخرون.
وأضاف أن الديوان كان الملاذ الآمن خلال فترة الحرب، وهو ما يشكل رسالة أخرى وتاريخاً مشهوداً لهذه المؤسسة عبر الأجيال.
وفي السياق ذاته، أشاد ممثل شركة سوداتل للاتصالات بالتعاون المميز بين الشركة وديوان الزكاة عبر أكاديمية (سوداكاد)، مؤكداً أن ديوان الزكاة يُعد لديهم المؤسسة الأولى بين المؤسسات في السودان من حيث التدريب المؤسسي وبناء القدرات، ومشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً للاستثمار في الإنسان وتطوير القيادات.
وفي كلمته، وصف الأمين العام لديوان الزكاة الدورة بأنها مميزة، مشيداً بالدور الكبير الذي قام به الأساتذة والمدربون في تميزها، مؤكداً أن التدريب يمثل أولوية استراتيجية لدى الديوان لما له من أثر مباشر في بناء القدرات وصناعة القادة.
وجدد الأمين العام التزام ديوان الزكاة بالوقوف مع القوات المسلحة سنداً ودعماً حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن، تأكيداً للدور الوطني للديوان في معركة الكرامة.
كما بشّر بإقامة دورة أخرى في نهاية العام، مع استمرار البرامج التدريبية خلال العام القادم، حتى يتم استكمال تدريب كل المستهدفين، وإكمال الجدارات، وتخريج أعداد كبيرة من قادة المستقبل.
وأعلن أن الهوية البصرية للدورة سيصدر عنها كتاب توثيقي، مقدماً شكره لأهالي ولاية كسلا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
بدوره، أوضح الأستاذ آدم جرنوس ممثل والي ولاية كسلا أن العاملين بديوان الزكاة كان لهم دور فاعل ومقدر خلال فترة الحرب، من خلال ما قدموه من خدمات للنازحين، شملت الإيواء والدعم وحتى العودة الطوعية، مؤكداً الحاجة إلى قادة جدد وتجديد الدماء.
وأشار إلى أن الولاية تعمل على تدريب الشباب بالتنسيق مع ديوان الزكاة وممثلي الشباب بالمحليات، وبالتعاون مع مؤسسة ود الخلية كنموذج مشرف للشباب والرياضة، مثمناً هذه الشراكات ومحيياً خبرات الزكاة، ومشيراً إلى أن تجربة الزكاة مؤهلة للانتقال إلى العالمية.
