قال أنور بن محمد القرقاش إن ما يجري في السودان من عمليات قتل تستهدف مجموعات عرقية يمثل “مأساة إنسانية” وصلت إلى مستويات خطيرة وتستدعي تحركاً فورياً لوقف نزيف العنف وحماية المدنيين. وأكد أن استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة يتطلب مساءلة قانونية وتحقيقاً مستقلاً للكشف عن المسؤولين ومعاقبتهم، مع إحقاق العدالة للضحايا وأسرهم وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وطالب القرقاش بوقف فوري للأعمال القتالية وإطلاق حماية شاملة للمدنيين، مشدداً على أن الحل العسكري للأزمة غير مجدٍ، وضرورة الانتقال المدني الحقيقي عبر حكومة منتخبة تضم مختلف الأطراف، لضمان سلام عادل ومستدام في السودان.
وأشار إلى نتائج تحقيقات إعلامية وثائقية أثارت دلائل مروعة عن عمليات قتل جماعي ومقابر جماعية، معتبراً أن هذه الأدلة تضاعف من مسؤولية المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك العاجل لمنع مزيد من الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين.
وختم بدعوة دولية متجددة لوقف الحرب وحماية المدنيين وملاحقة من يرتكبون جرائم “بذريعة العرق” لإعادة الطريق أمام السلام والاستقرار في السودان.
