خديجة كجرين
في لحظةٍ انتظرها الجميع بفخر، احتفل نادي الموانئ البحرية بتخريج الدفعة الأولى من لاعبي ولاعبات التايكوندو بعد اجتيازهم مرحلة الحزام الأصفر بنجاح، في خطوة تُعدّ بداية حقيقية لمسار مهني وفني واعد داخل هذه الرياضة العالمية التي تجمع بين القوة والانضباط والروح القتالية الراقية.
لقد جاءت هذه الدفعة لتشكّل نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي، الذي بدأ يرسّخ مكانته كحاضنة رياضية تُعنى باكتشاف المواهب وصقل القدرات البدنية والذهنية للشباب من الجنسين، وفق معايير تدريبية حديثة وإشراف فني مؤهل.
إنجاز يتجاوز حدود المهارة
تخريج هذه الدفعة الأولى لم يكن مجرد انتقال من مستوى تدريبي إلى آخر، بل كان شهادة على التزام وإصرار اللاعبين واللاعبات، الذين خضعوا لتدريبات مكثفة قائمة على الانضباط والتركيز والعمل الجماعي، فاستحقوا أن يرتدوا الحزام الأصفر بوصفه عنوانًا للجهد المتواصل وبداية طريق طويل نحو الاحتراف.
إشادة بالكادر التدريبي
ووجد اللاعبون في مدربيهم القدوة الحقيقية؛ فقد قدم الكادر الفني بنادي الموانئ البحرية دعماً مستمراً وتوجيهاً دقيقاً، انعكس في الأداء المتميز للعناصر المشاركة في الاختبارات، مما عزز ثقة النادي في قدرته على صناعة جيل رياضي قادر على تمثيل النادي والولاية في المنافسات القادمة.
دعم النادي… وإيمان بالموهبة
إدارة نادي الموانئ البحرية أكدت أن هذا النجاح هو ثمرة رؤية واضحة تهدف إلى بناء برنامج رياضي متكامل يضع التايكوندو ضمن أولويات خططه التدريبية، ويمنح اللاعبين بيئة مثالية لتطوير مهاراتهم ورفع جاهزيتهم للمستويات الأعلى من الأحزمة والتصنيفات الدولية.
رسالة للمجتمع الرياضي
يمثل هذا الإنجاز دعوة مفتوحة لكل الأسر والشباب للانضمام إلى هذه الأكاديمية الرياضية الصاعدة، والاستفادة من البرامج التدريبية التي يقدمها النادي، بما يعزز ثقافة الرياضة الذهنية والبدنية، ويُسهم في تخريج أجيال تُنافس بثقة وترفع اسم السودان في المحافل الرياضية.
ختاماً… بداية الطريق
إن تخريج الدفعة الأولى من لاعبي ولاعبات التايكوندو بنادي الموانئ البحرية ليس نهاية مرحلة، بل هو بداية حقيقية لمشروع رياضي ضخم يُنتظر أن يضع النادي في مقدمة المؤسسات الرياضية الرافدة للمواهب، وأن يفتح أمام الشباب أبواب العالمية
