ثمّن العميد حسن درموت، قائد الفرقة 22 بالجيش السوداني، الاستقبال الذي حظيت به قواته لدى وصولها إلى مدينة أويل الشرقية بجنوب السودان، عقب انسحابها من مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان.

ونقلت صحيفة “عمق الحدث” السودانية عن العميد درموت قوله إن قواته “وجدت ترحيباً واسعاً” من قيادة جيش جنوب السودان، مؤكداً أن الجنود “لم يشعروا بالغربة في المنطقة”. وأضاف درموت في تصريح مؤثر: “نحن روح واحد في جسدين… الحمد لله الذي وفقنا بالدخول إلى جنوب السودان ووجدنا استقبالاً حافلاً من قائد جيش جنوب السودان في أويل الشرقية”.

وتأتي هذه الخطوة، وما تبعها من ترحيب حار، في سياق التداخل الأمني والإنساني بين البلدين. وقد أثارت اهتمام المراقبين الذين يعتبرونها مؤشراً على طبيعة العلاقات الميدانية المتينة بين القوات السودانية وقوات جنوب السودان.

ويحمل هذا التعاون الحدودي دلالات هامة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها السودان، والتي تشهد صراعات داخلية، مما يعكس أهمية التنسيق والتفاهم بين الجانبين لضمان استقرار المنطقة الحدودية.