الخرطوم – وكالات
استعرضت الرحالة البيروفية “لونا ستيفاني” تفاصيل مغامرة عالمية استمرت لأكثر من عقد من الزمن، قادتها إلى زيارة السودان كجزء من رحلتها التي انطلقت عام 2015 من بيرو بميزانية أولية لم تتجاوز 100 دولار.
واعتمدت ستيفاني في مغامرتها على وسائل غير تقليدية للتنقل، شملت التوصيلات المجانية عبر الطرق البرية، والإبحار في المحيط الأطلسي، والاعتماد على الضيافة المحلية ومنصات التبادل الثقافي، مع توقفات عمل مؤقتة في دبي لتمويل مسار الرحلة.
وأكدت ستيفاني أن هدفها الأساسي لم يكن السياحة التقليدية، بل السعي للاندماج مع المجتمعات المحلية واكتشاف عاداتها وتقاليدها بعيداً عن الصور النمطية. وعلى الرغم من التحديات الجسيمة التي واجهتها، بما في ذلك أزمات مالية وصحية كإصابتها بالملاريا في أفريقيا، إلا أنها اعتبرت أن التجربة غيرت نظرتها للعالم، مؤكدة أن الروابط الإنسانية العميقة تتجاوز الحدود واللغات والثقافات.