ممدوح حسن عبد الرحيم
إن أمر الهداية عجيب إذا دخل في القلب فإنه يفعل ما يريد
ويحول الضال العنيد إلى طائع مريد
ويبدأ مشوار الهداية المديد بالثقة في الله والتوكل عليه والخوف منه والرجاء فيه ودوام ذكره ومراقبته والشعور بقربه ومحاسبته
هنا يشعر الفائز المهتدي بطعم الإيمان وتكون كل خطواته وخلجاته في رضا الرحمان ٠٠
إنه العشق الساحر للجنة ٠٠
من أجلها يحتقر الشهوات ويترك المنكرات ويفعل الطاعات ٠٠
إنه العمل الصالح ليس له جزاء إلا الجنة
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة ) البقرة
تلكم الجنة هل تراها وقد عرفها لنا؟
إنها تنتظر أصحابها يوم الفرح الأكبر وزفة النجاح والموقف المهيب ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) سورة الفجر
وهم أولئك قد سحرهم الموقف فإذا بهم يسمعون تصريح دخول الجنة عاليا يشهده الجميع
( ونودوا أن تلك الجنة اورثتموها بما كنتم تعلمون ) الأعراف
وهم قد توجهوا صوب أبواب الجنة فإذا بالملائكة تستقبلهم
( سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) النحل
أصحاب الجنة ٠٠
قد دخلوها إذن
وأخيرا إكتمل الشمل المبارك الفائز
( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبي الدار ) سورة الرعد
تخيل انك في ذمرتهم
ربنا أحشرتا معهم
آمين آمين آمين