خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وجّه مندوب السودان الدائم، السفير الحارث إدريس، انتقادات لاذعة لكل من الإمارات وتشاد، مستخدماً حق الرد للتعقيب على بياني المندوبين.

وقد رفض السفير إدريس توصيف المندوب الإماراتي للسلطات السودانية بـ”حكومة بورتسودان”، معتبراً إياه خروجاً عن أعراف العمل الدبلوماسي. وفي سياق اتهاماته، حمّل إدريس أبوظبي مسؤولية مباشرة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في السودان، زاعماً استناداً إلى تقارير دولية، تورط شركات إماراتية في دعم قوات الدعم السريع بالأسلحة والمرتزقة، والسعي لإقامة إدارة موازية في نيالا، إضافة إلى التورط في تهريب المعادن وتخريب البنية التحتية الاستراتيجية. كما نفى السفير المزاعم الإماراتية بشأن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، مشدداً على افتقارها للأدلة الفنية التي تتطلب تحقيقات مختبرية دولية معتمدة.

وفيما يتعلق بتشاد، اتهم مندوب السودان نجامينا بفتح حدودها لتكون ممرراً لوجستياً للأسلحة والعتاد العسكري المتجه إلى المليشيا، داعياً المجتمع الدولي إلى مراجعة الوثائق والتقارير التي ترصد أدوار الأطراف الإقليمية في إطالة أمد الصراع وتقويض سيادة الدولة السودانية.