بدأ الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس تحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود”، جولة دبلوماسية واسعة في الولايات المتحدة، تهدف إلى توحيد المبادرات الدولية والإقليمية لإنهاء النزاع في السودان، والدفع نحو عملية سياسية تقودها القوى المدنية.
وخلال لقائه نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، في نيويورك، أكد وفد “صمود” على ضرورة الانتقال من تعدد منابر الوساطة المشتتة إلى عملية متكاملة؛ تربط المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية في مسار واحد، يبدأ بوقف القتال وتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.
وتتضمن الجولة لقاءات مكثفة مع مسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس، حيث يهدف التحالف إلى:
- حشد الدعم لهدنة إنسانية فورية.
- الضغط لوقف تدفقات السلاح والدعم الخارجي لأطراف النزاع.
- التأكيد على أن السلام المستدام يتطلب عملية سياسية شاملة تقودها القوى المدنية، بعيداً عن الحلول العسكرية أو التسويات الجزئية بين طرفي الحرب.
