كشف الملياردير النيجيري أليكو دانغوت، أغنى رجل في أفريقيا، عن واحدة من أكثر تجاربه التجارية إيلامًا؛ حيث ضخ استثمارات ضخمة في قطاع النسيج النيجيري، مما انتهى به إلى خسائر كبيرة أجبرته على إغلاق مصانع وتسريح نحو 8 آلاف عامل.

وأوضح دانغوت في مقابلة إعلامية أن استثماراته واجهت منافسة غير عادلة من الواردات الصينية والهندية، في ظل غياب الحماية الحكومية للمنتج المحلي. وأشار إلى أن تكلفة الخروج من هذا القطاع شملت دفع تعويضات ضخمة للموظفين، وصلت إلى مليار نيرة في عام 1996، فضلاً عن اضطراره لبيع “بنك ليبرتي ميرشانت” للوفاء بالالتزامات المالية الناتجة عن تلك الأزمة.

واعتبر دانغوت هذه التجربة درسًا جوهريًا في مخاطر الاستثمار الصناعي في نيجيريا دون وجود سياسات اقتصادية داعمة تحمي المنتج الوطني من تقلبات السوق والمنافسة الخارجية.