دخلت جهود إنهاء الأزمة السودانية مرحلة جديدة مع إعلان لجنة الحوار اعتماد ثلاثة مسارات عمل رئيسية، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التواصل مع القوى السياسية والمجتمعية السودانية.

وأوضح عضو اللجنة، عثمان ميرغني، في تصريحات إعلامية أن اللجنة تعمل وفق خطة متكاملة تهدف إلى بناء أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف السودانية للتعامل مع تداعيات الأزمة الحالية. وأشار ميرغني إلى أن هذه التحركات تحظى بدعم إقليمي ودولي، مما يعزز فرص نجاح المسارات المقترحة في الوصول إلى مقاربات شاملة لإنهاء النزاع وتحقيق التطلعات الوطنية.

وتتضمن خطة اللجنة تنسيق المواقف وتكثيف اللقاءات المباشرة مع المكونات المجتمعية والسياسية، في مسعى لتهيئة الظروف لحل سياسي ينهي حالة الانقسام ويضع حداً للمواجهات العسكرية.