تتزايد الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في اليمن والبحر الأحمر، في ظل تحركات مكثفة من بكين وإسلام آباد لحث إيران على ممارسة نفوذها لكبح جماح هجمات جماعة الحوثي على المنشآت السعودية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الصين طلبت من طهران المساعدة في وقف الاستهداف الحوثي، نظراً لاعتماد بكين على استقرار ممرات الطاقة والتجارة عبر البحر الأحمر. وتزامن ذلك مع حثّ قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، مسؤولين إيرانيين على ضبط الجماعة، وسط مخاوف إقليمية ودولية من استمرار الاضطرابات في مضيق باب المندب.
وتأتي هذه الضغوط في وقت رفعت فيه المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” مستوى تأهبها، بينما تتصاعد المطالبات الدولية بتعزيز حماية الملاحة البحرية.
وفيما تتباين التقديرات حول قدرة طهران على التأثير في قرار الحوثيين، يرى محللون أن نجاح هذه الوساطة يمثل اختباراً مباشراً لمدى فاعلية النفوذ الإيراني في تحويل التوتر إلى تهدئة فعلية، بينما يواصل الحوثيون ربط عملياتهم بوقف الحرب والحصار على اليمن.
